شركاء في صناعة المستقبل |
ورش لرفع الوعي بدور المرأة باستثمار سياسات الفرصة السكانية
الأحد, 18 كانون الأول, 2016

 

نفذ المجلس الأعلى للسكان اخيرا مجموعة من ورش العمل التدريبية بعنوان "مجالات تمكين المرأة لدعم تحقيق واستثمار الفرصة السكانية" في كل من أقاليم الوسط، الشمال والجنوب.



وهدفت الورش إلى رفع وعي القادة المحليين ورؤساء الجمعيات في مجالات تمكين المرأة ودورها في تحقيق واستثمار سياسات الفرصة السكانية.



وبينت مديرة وحدة البرامج في المجلس الدكتورة سوسن الدعجة، ان ورش العمل خرجت بعدة توصيات وان هنالك ضرورة لترجمتها من خلال عمل المشاركين (رؤساء الجمعيات والقادة المحليين) على تنظيم برامج ومشروعات مستقبلية في مجالات تمكين المرأة بداية من التمكين الذاتي وانتهاء بالتمكين السياسي، لان هذه المخرجات تغير مداخلات مهمة في وثيقة سياسات الفرصة السكانية.



وحرص المجلس من خلال الورش على تعريف المشاركين بمفهوم الفرصة السكانية وسياساتها وبالتركيز على سياسات الصحة والصحة الانجابية، وكيف يؤثر التمكين الذاتي والاجتماعي والصحي والسياسي والاقتصادي إضافة الى دورهم في تجهيز النساء للدخول في سوق العمل مع التركيز التمكين بهذه المجالات وتأثيرها على دعم واستثمار الفرصة.



وتعرف المشاركون على التغيرات الايجابية التي ترافق الفرصة السكانية ومنها تزايد الادخار الاسري ومصادر التمويل والاستثمار الداخلي، اضافة إلى تحسين صحة الأمهات والأطفال وتزايد الأعمار وسنوات العمل، وتزايد حصة الفرد من الدخل وتحسين مسكن الأسرة وعيشها.



وركزت التدريبات على بعض السياسات التي تسهم برفع مشاركة المرأة الاقتصادية ومنها إعادة النظر في هيكل سوق العمل، وذلك بتبني أنماط العمل المرن كالعمل الجزئي والعمل من المنزل، وساعات الدوام المرن ،إضافة إلى تعزيز استمرارية وتنوع برامج التعليم والتدريب المهني والتقني في موقع العمل التي تستهدف الإناث بما في ذلك العمل من المنزل، وفي القطاعات ذات الأولوية.



واكدت التدريبات اهمية الدعم الفني والمالي المستمر للمشروعات الميكروية والصغيرة والمتوسطة المملوكة للمرأة ودعم مبادراتها الريادية، وتسويق المنتجات، مع مراعاة ضرورة تطوير وتفعيل التشريعات والأنظمة لتوفير بيئة وظروف عمل لائقة للمرأة العاملة وتفعيل الدور الإيجابي للمؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية بهدف التغيير طويل الأجل للثقافة السائدة بشأن عمل المرأة وتكافؤ الفرص بين الجنسين.