شركاء في صناعة المستقبل |
"الأعلى للسكان" يطلق وثيقة سياسات الفرصة السكانية المحدثة
الأحد, 3 كانون الأول, 2017

أطلق المجلس الأعلى للسكان، بحضور سمو الأميرة بسمة بنت طلال، سفيرة النوايا الحسنة لصندوق الأمم المتحدة للسكان، وثيقة سياسات الفرصة السكانية المحدثة لعام  2017 .

ويأتي إطلاق الوثيقة بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، انطلاقا من أهمية التحول الديموغرافي الذي يقف الأردن على أعتابه، وما يشكله من فرصة سكانية تصاحبها تأثيرات إيجابية على الحالة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع في حال استثمارها وتحققها.

وتظهر الفرصة السكانية عندما يبدأ معدل نمو الفئة السكانية في أعمار القوى البشرية للأفراد من 15-64 عاما، بالتفوق بشكل كبير على معدل نمو فئة المعالين في الأعمار دون 15-64 عاما فأكثر، حيث من المتوقع أن تبلغ الفرصة السكانية في الاردن ذروتها عام 2040.

ولفت وزير العمل، نائب رئيس المجلس الأعلى للسكان علي الغزاوي إلى وثيقة " الأردن 2025"، التي تم إطلاقها، بهدف تحقيق الرفاه والعيش الكريم للمواطن، حيث ترسم الوثيقة طريقا للمستقبل وتحدد الإطار العام المتكامل الذي سيحكم السياسات الاقتصادية والاجتماعية القائمة على إتاحة الفرص للجميع، مؤكدا حرص جلالة الملك عبدالله الثاني، على الاهتمام بتحسين مستوى معيشة المواطنين، وإطلاق المبادرات الهادفة لتعزيز دورهم وخصوصا الشباب في التنمية المستدامة.

وأوضحت أمين عام المجلس الأعلى للسكان المهندسة ميسون الزعبي، ان تحقيق واستثمار مرحلة التحول الديموغرافي الذي يمر به الأردن، من أهم اولويات العمل في خطة المجلس التي وضعها من خلال التركيز على تحقيق واستثمار الفرصة السكانية على مستوى المحافظات، استجابة للتوجهات الوطنية في اللامركزية.

وقالت إن الفرصة السكانية فرصة للشباب المنتج والقوى العاملة، وتتطلب تحصينهم من الآفات الاجتماعية، وتمكينهم، وتعزيز انتاجيتهم وتنافسيتهم في أسواق العمل المحلية والعربية والعالمية، إضافة إلى العمل على رعاية المرأة صحيا، وخاصة عند الإنجاب وحمايتها من الزواج المبكر، وتعزيز الحماية الاجتماعية لكبار السن، واستثمار خبراتهم.

وأشارت ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن، ليلى بكر، إلى أهمية مواجهة التحديات السكانية ووضع الخطط وتبني السياسات السكانية الملائمة، وبما يسهم في تحقيق أجندة التنمية وتطلعاتها، مبينة أن الشباب تحت سن 25 يشكلون 50 بالمائة، من السكان في العديد من دول المنطقة بما فيها الأردن، ما يؤكد أهمية دورهم في اجندة التنمية المستدامة في هذه الدول.