شركاء في صناعة المستقبل |
الأعلى للسكان يشارك في المنتدى العالمي للتنمية "اكسبو 2016"
الثلاثاء, 8 تشرين الثاني, 2016

 شارك المجلس الأعلى للسكان في المنتدى والمعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون بين بلدان الجنوب اكسبو 2016 الذي عقد في الامارات العربية المتحدة وحمل عنوان "تحسين الابتكار من اجل خطة التنمية المستدامة لعام 2030".
وعرضت امين عام المجلس المهندسة ميسون الزعبي خلال فعاليات المنتدى التجربة الأردنية في التخطيط لاستثمار التحول الديموغرافي الذي تمر به المملكة بالتركيز على الشباب والارتقاء بخصائص السكان من خلال الاستثمار الاستراتيجي في سياسات متكاملة تركز على الصحة والتعليم والبحث العلمي والريادة والابداع وفرص العمل والتمكين.
وبينت الزعبي ضمن "منتدى إمكانات الشباب: حلول من بلدان الجنوب " وهو احد المنتديات الستة عشر في المنتدى العالمي اهمية متابعة التحولات الديموغرافية وتهيئة البيئة الملائمة من السياسات لتحويلها الى فرصة داعمة للاقتصاد، محذرة من اغفال ذلك لنتائجه الكارثية في تهديد الامن والاستقرار الاجتماعي.
وأوضحت وفق بيان صحفي اصدره المجلس اليوم الثلاثاء منهجية عمل المجلس التي تعتمد على تنفيذ الدراسات واجراء الاسقاطات السكانية، والحاكمية الرشيدة في اقتراح السياسات، ومتابعة تنفيذها بالشراكة مع مختلف المؤسسات الوطنية.
وأطلعت الزعبي الحضور على سياسات تحقق واستثمار الفرصة السكانية والاعداد لمرحلة ما بعدها، موضحة ضمن هذا الإطار مجموعة السياسات المتكاملة التي تقوم على التمكين والتعليم والتوظيف للشباب والمرأة.
ولفتت إلى أن الأردن يواجه العديد من التحديات في تحقيق واستثمار الفرصة السكانية من ابرزها تبعات الهجرات القسرية الى الاردن، وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب وضعف مشاركة المرأة الاردنية في النشاط الاقتصادي.
يشار إلى أن المعرض العالمي للتنمية القائمة على التعاون فيما بين بلدان الجنوب يعقد سنويا بهدف مناقشة الحلول الملموسة والمجربة التي تم تطبيقها من قبل البلدان النامية في جنوب الكرة الأرضية والارتقاء بها لمواجهة تحديات التنمية، إضافة لتبادل المعارف والخبرات والدروس المستفادة، ونشر المعلومات عن أفضل الممارسات وتقديم أمثلة جيدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وتسهيل تقاسم وتبادل الحلول الجنوبية القابلة للتكرار والمبتكرة والتي لها تأثير كبير على التنمية على أرض الواقع.
وتناولت الحلول التي طرحت في المنتدى مجموعة متنوعة من المجالات منها الحد من الفقر، والامن الغذائي، ونقل التكنولوجيا الخضراء، والنمو الاقتصادي، والابتكارات الصناعية، والاقتصادات الخضراء، والصحة وفرص العمل للشباب.
وتم التأكيد في الجلسة الختامية على أهمية عمل شراكات وبناء تحالفات لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة والاتفاق على مشروعات مشتركة وحلول عملية مبتكرة يمكن تنفيذها على نحو ثنائي او متعدد الأطراف بهدف المساهمة الفاعلة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.